ديكور
مرحبًا بك ما خطّته الأقلام من حروف
مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض زهور
مرحبا ممزوجة .. بعطر الورد .. ورائحة البخور
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك .. بمنتديات علماء التطوير
ديكور

احدث صيحات الديكور - اثاث - دهانات - افكار حديثه
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

ديكور :: القسم العام :: الاقسام العامة :: الركن الإسلامي

شاطر
الثلاثاء يوليو 23, 2013 4:54 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
فريق الإبداع
الرتبه:
فريق الإبداع
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
مساهماتيـﮯ : 1444
دولتيـﮯ : فلسطين
جنسيـﮯ : ذكر
نقاطيـﮯ : 2411
تقيميـﮯ : 0
عمريـﮯ : 20
mms : 4
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://counterstrike12.lolbb.com/


مُساهمةموضوع: صلاح القلوب



صلاح القلوب





القلب ملك الأعضاء وبقية الأعضاء جنوده وهم مع هذا جنود طائعون له
منبعثون في طاعته وتنفيذ أوامره لايخالفونه في شيء من ذلك
فان كان الملك صالحاً كانت هذه الجنود صالحة
وإن كان فاسداً كانت جنوده بهذه المثابة فاسدة
و من الغايات التي يسعى إليها العقلاء: أن يصلح الله قلوبهم
كم في صلاح القلوب من خير وسعادة وسبب استقامة في الدنيا والآخرة ما أحسن حال أولئك الذين صلحت قلوبهم
إن الذين صلحت قلوبهم يتولاهم الله في ولايته

يقول الله تعالى: [إن يعلم الله فيكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم ].
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: {إن لله لا ينظر إلى صوركم وأشكالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم } (كما ورد ذلك في الصحيح)
ونظراً لأهمية موضوع صلاح القلب؛ اهتم المؤمنون من عهد النبوة إلى عصرنا بهذا الموضوع المهم وكان العلماء الصالحون يدعون الله بإصلاح قلوبهم

وانظر لقوله تعالى في حكاية عن المؤمنين
( اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان )



وانظر لقوله تعالى:
[ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ].
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
( اللهم يا مصرف القلوب اصرف قلبي لطاعتك)

إن اهتمام العبد بإصلاح قلبه وصرفه كثيراً من وقته لإصلاحه، هذا من أعظم أسباب النجاة والفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة بل هو من أسباب العصمة عن كثير من الذنوب ...
ومن هنا فإننا نقول: إن القلب مصدر الأعمال ومصدر جميع الأقوال والاعتقادات ، ولذلك علينا أن نعتني بقلوبنا
قال الله تعالى: [وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون ].

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله،وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب).
فينبغي بنا أن نعتني بهذا القلب لأنه مصدر الأعمال، ثم إن الأجر والثواب على الأعمال إنما يكون قدر ما في القلوب من النيات والرغبات...
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى)

وقال تعالى: (ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما).
ثم أن القلب سريع التقلب، مرة يذهب يمنة ومرة يذهب يسرة، ولا يجد المرء عاصما لقلبه...
ومن هنا ينبغي بنا أن نعتني بالقلب حتى نصلح هذا القلب وننقيه من هذه التقلبات، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء).
كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم:
(لا ومقلب القلوب)، وفي حديث أنس: (مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح).
ثم هذا القلب ترد عليه الشياطين وتلقي فيه الوساوس، فمتى أصلحنا القلب فبإذن الله لن تتمكن الشياطين من إلقاء هذه الوساوس ولو ألقتها فلن يستجيب المرء لها، ومن هنا
قال الله جل وعلا:
(وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائِهم لجادلوكم وإن أطعتموهم أنكم لمشركون ) ويقول:
[فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ]
وجاء في الأثر: عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: {إن الشيطان جاثم على قلب ابن أدم فإذا سها وغفل وسوس وإذا ذكر الله خنس }.
الشياطين تلقي في قلوب العباد الوساوس المؤثرة على أعمالهم واعتقاداتهم وتصوراتهم؛ ولذلك علينا أن نحفظ قلوبنا من ورود الشياطين عليها .
القلب أداة يتمكن الإنسان من فهم صحيح لما يعرض عليه، أداة يتمكن منها من التفريق بين الحق والباطل، قال الله تعالى عن أولئك الكافرين: [فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا جلودهم من شي إذ كانوا يجحدون بآيات الله ]، ويقول سبحانه: [فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء ].
إذا جاء يوم القيامة فإن الله جل وعلا سيسأل العبد ماذا فعل في جميع أموره؟
ومن ذلك القلب، يقول الله عز وجل: [ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ].
يمكن أن يؤثر على القلوب بالإكثار من الاتصال بالله عز وجل؛ فإن الصلاة صلة بين العبد وربه سبحانه وتعالى، فمتى اتصل القلب بالله وخشع المرء في صلاته أثر ذلك على القلب أيما تأثير.
ومن ذلك أيضا الإكثار من قراءة كتاب الله؛ فإن القرآن فيه مواعظ تزجر القلوب، وفيه حجج تقنع القلوب وفيه قصص تؤثر على القلوب.
ومن هنا لابد أن نتجه نحو هذا الكتاب العظيم.
ومــن الأسباب المؤدية إلى إصلاح ما في القلب: الصيام؛ فإن للصوم تأثيرا عجيباً في حفظ جوارح الإنسان الظاهرة والباطنة..
وهناك كثير من الأعمال التي تؤثر على ما في القلب فعلينا أن نتدارسها وأن نعرف معانيها لنكون بذلك ممن حمى قلبه بإذن الله عز وجل من أن ترد عليه الشياطين أو يتقلب من باطل إلى حق
أسأل الله جل وعلا أن يوفقنا وإياكم إلى خيري الدنيا والآخرة ،وأن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين..
اللهم أصلـح قلـوبنــــا، اللهم أصلح قلـوبنـــا، اللهم أصلــــح قلــوبنــــــــــــــــا.






توقيع : أمير سالم





الأربعاء يوليو 24, 2013 9:11 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال
الرتبه:
عضو فعال
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
مساهماتيـﮯ : 154
دولتيـﮯ : المغرب
جنسيـﮯ : ذكر
نقاطيـﮯ : 162
تقيميـﮯ : 0
عمريـﮯ : 20
mms : 1
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: صلاح القلوب



صلاح القلوب





موضوووع رائع تسلم





توقيع : mohamede ef




سجلو معنا في هذا المنتدى جزاكم الله خير الجزاء : http://meltakaliman.mountada.net/
دليل ملتقى أهل الإيمان : http://meltakaliman.eb2a.com/index.html
صفحتنا على الفيس : https://www.facebook.com/ahleliman
حسابي على تويتر : https://twitter.com/mmm94006




الإشارات المرجعية


الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة